تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢ - ٩-السيد ابراهيم الحسيني النيشابوري ثم الطوسي المشهدي
و كان من العلماء الأبرار، الصالحين الأخيار، الذين يخدمون الدين بإخلاص.
و توفي سنة ١٣٠١ (إحدى و ثلاثمائة بعد الألف) من الهجرة، رضوان اللّه عليه.
٩-السيد ابراهيم الحسيني النيشابوري ثم الطوسي المشهدي
قال في الرياض: «عالم فاضل، محقّق، ماهر في العلوم الرياضيّة، و قد صار من مدرّسي الحضرة المقدّسة. توفّي في شهور سنة ١٠١٢ (ألف و اثنتي عشرة) ، و دفن بالروضة المقدّسة.
و له:
١-رسالة في مسألة صلاة الجمعة بالفارسية.
٢-رسالة المولوديّة، في تحقيق أن مولد النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم يوم السابع عشر من شهر ربيع الأول لا الثاني عشر منه كما قيل.
٣-الرسالة النيروزية، في تحقيق أن يوم النيروز بعينه ما هو المعروف الآن من تحويل الشمس من الحوت إلى الحمل بالفارسية، فقد صارت هذه المسألة مطرحا لآراء الفضلاء، و معركة عظمى بينهم حتى صنّف المولى آقا رضى القزويني رسالة في بطلان كون النيروز ما هو المعمول الآن، و ألّف الميرزا محمد حسين بن الميرزا أبو الحسن القايني أيضا، رسالة في صحّة ذلك، و ألّف الميرزا رضي الدين محمد المستوفي أيضا رسالة في هذا المعنى، و أثبت فيها أيضا صحّة ذلك. انتهى ما في الرياض [١] .
[١] رياض العلماء ١/٥-٦.