تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠٠ - ٣٠٥-الفاضل الجواد بن سعد بن جواد الكاظمي
٣٠٥-الفاضل الجواد بن سعد بن جواد الكاظمي
ذكره الشيخ حسن بن عباس البلاغي النجفي في كتاب تنقيح المقال، قال: كان كثير الحفظ، شديد الإدراك، مستغرق الأوقات في الاشتغال بالعلوم [١] .
أقول: هذا وصف المعاصر، و إلاّ فهو كما وصفه العلاّمة النوري بالشيخ العالم المتبحّر الجليل [٢] .
و قال في الروضات: صاحب تحقيقات أنيقة، و تدقيقات رشيقة، في الفقه و الأصول، و المعقول و المنقول، و الرياضي و التفسير و غير ذلك [٣] . انتهى.
نعم هو من أفاضل المحقّقين حتى أنه لا يعرف إلاّ بالفاضل الجواد، و في العيان ما يغني عن الخبر، هذه كتبه في المعقول و المنقول، و الذي يحضرني من مصنّفاته:
١-الفوائد العليّة في شرح الجعفريّة، فرغ من تسويدها صحوة نهار الخميس اليوم الثاني من شهر ربيع الثاني سنة ١٠٣٢ (اثنتين و ثلاثين بعد الألف) في مشهد الإمامين موسى و الجواد عليهما السّلام، و قد شحنهما بالتحقيقات. و ذكر في مبحث القبلة منها أن له شرحا على الدروس لشيخنا الشهيد الأول، ثم رأيت المحدّث البحراني في الحدائق ينقل عنه [٤] ، و لم يقدّم غير هذا المحقّق على شرح الدروس تماما.
و رأيت له:
[١] تنقيح المقال/٥٨.
[٢] مستدرك الوسائل ٣/٤٠٥.
[٣] روضات الجنات ٢/٢١٥.
[٤] يراجع الحدائق الناضرة ٤/٩٣ و ٥/٥.