تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠١ - ٣٠٥-الفاضل الجواد بن سعد بن جواد الكاظمي
٢-مسالك الأفهام في شرح آيات الأحكام، لم يسبقه أحد بمثل ما شرحها و لم يلحقه. هو أكبر ما كتب فيها و أحسن.
٣-كتابه في أصول الفقه المسمّى بغاية المأمول، كتبه بالتماس أستاذه الشيخ بهاء الدين شرحا على زبدة أستاذه، أحد الكتب التي عليها المعوّل و إليها المرجع لأساطين العلماء كشيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري و أمثاله.
٤-شرح خلاصة أستاذه البهائي في الحساب، و هو أتمّ كتاب في بابه، لم يكتب مثله.
٥-شرح الصحيفة الاسطرلابيّة لأستاذه البهائي مستوفاة جيّدة.
و ذكر في الأصل كلب علي بن جواد الكاظمي، قال: فاضل عالم صالح شاعر أديب معاصر [١] .
أقول: أظنّه ابن الفاضل الجواد.
و يروي عن الفاضل الجواد جماعات من العلماء الأجلّة منهم السيد الفاضل الأمير محمود بن فتح اللّه الحسيني الكاظمي الآتي ذكره، و منهم الشيخ العالم بالأصولين هاشم بن الحسين بن عبد الرؤوف الإحسائي.
و يعلم من بعض تواريخ مصنّفاته أنه كان بأصفهان أيام حياة أستاذه الشيخ بهاء الدين، و يعلم من بعضها أنه رجع إلى الكاظمين و أنه صنّف فيها شرح الجعفريّة للكركي. قال في آخرها: فرغ من تسويدها جواد بن سعد بن جواد الكاظمي صحوة نهار الخميس اليوم الثاني من شهر ربيع الثاني سنة ١٠٣٢ (اثنتين و ثلاثين بعد الالف) في مشهد الإمامين موسى
[١] أمل الآمل ٢/٥٧.