تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣١ - ٣٥٥-الشيخ الحسن بن أحمد بن ابراهيم
و بين (ساوه) نهر عظيم كان عليه قنطرة عجيبة سبعون طاقا، قيل: ليس على وجه الأرض مثلها، و من هذه القنطرة إلى ساوه أرض طينها لازب إذا وقع عليها المطر امتنع السلوك فيها، اتخذوا لها جادّة من الحجر المفروش زهاء فرسخين. و أهلها قديما و حديثا شيعة متصلّبون في المذهب، و فيهم العلماء و الأدباء، بعكس أهل ساوه، فإنهم كانوا مخالفين. و كان بين القريتين منافرة و معاداة على المذهب، و في ذلك يقول القاضي أبو الطيب:
و قائلة أتبغض أهل آبه # و هم أعلام نظم و الكتابه
فقلت إليك عنّي إن مثلي # ليكره كلّ من عادى الصحابه [١]
٣٥٤-الشيخ الجليل منتجب الدين أبو محمد الحسن بن أبي علي بن الحسن السّبزواري
الفاضل العالم المعروف بالسانزواري، و تارة بالسبزواري. كان من معاصري الشيخ منتجب الدين بن بابويه صاحب الفهرست، و الشيخ حسن الدوريستي و أضرابهما. و كان من تلامذته القاضي الأجل بهاء الدين أبو الفتوح محمد بن أحمد بن محمد المعروف بالوزيري، و له منه إجازة مؤرّخة سنة ٥٦٩ كذا في رياض العلماء، فراجع [٢] .
٣٥٥-الشيخ الحسن بن أحمد بن ابراهيم
من مشايخ النجاشي، و يروي عن أبيه أحمد بن ابراهيم على ما قاله بعض الفضلاء من أصحاب التعاليق على رجال النجاشي. و الظاهر
[١] رجال بحر العلوم ٢/١٧٩-١٨٢.
[٢] يراجع رياض العلماء ١/١٤٨، حيث ترجمه و لكن بنصّ آخر.