تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٧٠ - ١٧٣-الأخوند المولى إسماعيل القرة باغي النجفي
١٧١-المولى إسماعيل التبريزي شيخ الإسلام بتبريز
و أحد علمائها. كان كثير الاهتمام بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و إنفاذ الأحكام الشرعيّة محبّا لأهل العلم و العلماء. و من غريب خدماته لهم: أن رجلا معروفا بالبخل مات و خلّف عشرة آلاف تومان، و لا وارث له غير زوجته، فتزوّجها و رغّبها في بذل الأموال المذكورة، فرغبت بذلك فقسّم العشرة آلاف تومان على مدارس أهل العلم بتبريز.
١٧٢-آقا سيد إسماعيل التوني الخراساني
كان فاضل عصره، و مجتهد مصره، غير مدافع. توفّي في حدود سنة ١٢٦٠ (ستين بعد المائتين و الألف) .
١٧٣-الأخوند المولى إسماعيل القرة باغي النجفي
كان عالما ربّانيا، ورعا تقيا، زاهدا عابدا، قليل المعاشرة. كان اشتغاله أولا بطهران في المدرسة المحمديّة، من تلاميذ الميرزا الأشتياني حتى صار من المدرّسين بها في السطوح.
ثم جاء إلى سامراء، و حضر عالي مجلس سيدنا الأستاذ، ثم جاور النجف. و كان أحد المدرّسين فيها، و الموثّقين عند العامّة و الخاصّة.
يقيم الجماعة في الصحن الشريف، و يحضر جماعته عامّة أهل الورع و التقوى. إلى أن توفّي سنة ١٣٢٣.
و كان من عادته الرواح إلى مسجد الكوفة، في كلّ خميس، ماشيا على قدميه. كما أنه كان يزور الحسين عليه السّلام ماشيا إلاّ في أواخر أمره بسنتين، لشدّة ضعفه و عدم تمكّنه.