تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٥ - ٤٨٠-الحسن بن هانىء أبو نؤاس
للشيخ ابراهيم الجزائري، و للشيخ جعفر بن خضر كاشف الغطاء، و للسيد محسن الأعرجي، و للشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس، و رأيتهم في ورقة وقفيّة، و صفوه بالجناب الأفخم الأقوم، العالم العامل، الفاضل الكامل، العارف الأمين، و الحبر المكين، حسن السجايا و الأخلاق، زين المزايا و الأعراق، شيخنا الأجل و كهفنا الأظل، الشيخ حسن بن الشيخ الأوحد المبرور الشيخ هادي الكاظمي [١] . فعلم أنه كان عالما جليلا و فاضلا فقيها، من بيت علم و فقه و حديث قديما و حديثا.
و له أولاد علماء فضلاء، و هم الشيخ طالب، و الشيخ علي كان حيّا إلى سنة ست و عشرين و مائتين بعد الألف، و هو في طبقة تلامذة الشيخ يوسف البحراني، و الآقا باقر البهبهاني و أولاده الشيخ طالب و الشيخ علي من تلامذة الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و السيد المحسن المحقّق الأعرجي (قدّس سرّهما) .
و كان للشيخ طالب ولدان، الشيخ باقر و الشيخ حسن من العلماء.
سكن الشيخ باقر في النجف. كان من الفضلاء من تلامذة الشيخ مرتضى، و يعدّ من فضلاء عرب النجف.
٤٨٠-الحسن بن هانىء أبو نؤاس
قيل له ذلك لذؤابتين كانتا تنوسان على عاتقيه، و ناس ينوس إذا تدلّى و تحرّك. ولد بالأهواز سنة إحدى و أربعين و مائة. و نقل منها إلى خوزستان ثمّ إلى البصرة ثمّ إلى بغداد فصار واحد عصره و مصره في فنون الأدب، و حتى قال الشاعر:
[١] و قد مرّ في ترجمة الشيخ ابراهيم الجزائري، أن تاريخ هذه الورقة سنة ١٢٢٢ هـ.
فتكون وفاته بعدها.