تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٥ - ٥٧-السيد أحمد القزويني
و أحفاد في النجف، أهل علم و أدب خصوصا ابنيه الشيخ حسين و الشيخ محسن المعاصرين [١] .
٥٦-المولى أحمد الدولت آبادي
الخوانساري الأصل. كان من علماء الفقه و الأصول، ماهرا فيهما، من المحقّقين. تلمذ على المولى حجّة الإسلام أسد اللّه البروجردي، و على شريف العلماء بكربلاء، و في أصفهان تلمذ على المحقّق الشيخ محمد تقي الأصفهاني، صاحب الحاشية على المعالم.
قال الآقا الفاضل الشيخ آقا رضا نافلة المحقّق الشيخ محمد تقي المذكور ما لفظه: أفضل تلامذة الجدّ الأكبر، الملاّ أحمد الدولت آبادي، صاحب المصابيح في الأصول، كبير حسن جدا. و كان-رحمه اللّه-يرجّحه على سائر تلامذته، و به صرّح عند السلطان فتح علي شاه لما سأله عن ذلك. انتهى. ما وجدته بخطّه، و عرضته عليه فصدّقه، و كان يتعجّب من ذلك حيث أن في تلامذة الشيخ محمد تقي مثل المحقّق المير سيد حسن المدرّس أستاذ سيدنا حجّة الإسلام، الميرزا الشيرازي (قدّس سرّهم) .
أقول: و له خلف، علماء فضلاء، خصوصا ابن ابنه الميرزا أحمد، نزيل دولت آباد الملاير. فقيه أصولي، مدرّس ماهر فيهما، نعم الخلف عنه و هو من المعاصرين.
٥٧-السيد أحمد القزويني
جدّ السيد مهدي القزويني الحلّي. كان عالما فاضلا، فقيها
[١] في أعيان الشيعة ٣/٨، أن الشيخ أحمد توفّي سنة ١٢٦٥ هـ.