تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٢ - ١٠٤-أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد اللّه بن ابراهيم بن محمد بن عبد اللّه، النجاشي الكوفي
كتاب منتهى المقال، عند ذكره للنجاشي، صاحب الترجمة، ما لفظه:
هو أفضل من خطّ في الرجال بقلم أو نطق بفم، فهو الرجل كلّ الرجل، لا يقاس بسواه و لا يعدل به من عداه، كلّما زدت تحقيقا ازددت به وثوقا.
و قال العلاّمة النوري، عند ذكره: العالم النقّاد البصير، المتضلّع الخبير، الذي هو أفضل من خطّ في فن الرجال بقلم.. إلى آخر ما تقدّم من كلام السيد العلاّمة السيد صدر الدين [١] .
و قال العلاّمة الطباطبائي المعروف ببحر العلوم: و أحمد بن علي النجاشي، أحد المشايخ الثقات، و العدول الأثبات، من أعظم أركان الجرح و التعديل، و أعلم علماء هذه السبيل، أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه، و أطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه [٢] .
قلت: و قد أدرك النجاشي المشايخ الأئمّة في علم الرجال، كالشيخ أبي العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي، و الشيخ أبي الحسن أحمد بن محمد بن الجنيدي، و أبي الفرج محمد بن علي الكاتب، و غيرهم، و قد أحصاهم السيد بحر العلوم في فوائده الرجالية [٣] .
و كان مولده في صفر سنة ٣٧٢ (اثنتين و سبعين و ثلاثمائة) ، و توفّي بمطير آباد في جمادى الأولى سنة ٤٥٠ (خمسين و أربعمائة) فكانت وفاته قبل وفاة أبي جعفر الطوسي شيخه، بعشر سنين.
و هو أحد تلامذة السيد المرتضى علم الهدى الموسوي، و كان
[١] مستدرك الوسائل ٣/٥٠١.
[٢] يراجع رجال بحر العلوم ٢/٣٥.
[٣] رجال بحر العلوم ٢/٥٠-٨٢.