تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٨ - ٣٦٧-الحسن بن تركي أبو محمد العزيزي
توفّي سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة [١] .
٣٦٦-الشيخ حسن بن الشيخ أسد اللّه الكاظمي
كان عالما فاضلا فقيها متبحّرا. تلمذ على خاله الشيخ أبي العباس الحسن صاحب أنوار الفقاهة ابن كاشف الغطاء، و تخرّج عليه حتى أجازه. و استجاز الشيخ صاحب الجواهر فأجازه، و صدّقاه. و رجع إلى وطنه رئيسا مطاعا غير مدافع. و كان يدرّس بالفقه و يحضر عليه جلّ أفاضل الكاظمين. و كان يكتب في الفقه. رأيت له كتاب الوقف مبسوطا. و له كتاب في النكاح و الزكاة لم يخرج إلى البياض. كان رحمه اللّه حسن الأخلاق، كريم الطبع، حسن إسما و رسما و وضعا و طبعا و أخلاقا. توفّي ليلة السبت من شوال سنة الألف و المائتين و ثمان و تسعين من الهجرة.
٣٦٧-الحسن بن تركي أبو محمد العزيزي
رأيت إجازة المحقّق الكركي له بخطّ المحقّق. قال: و كان الأخ في اللّه، المختار في الدين، المؤيّد بالنفس القدسيّة، و الأخلاق الرضيّة، و الشيم المرضيّة، جمال الدين أبو محمد الحسن بن تركي العزيزي، أسعده اللّه في أولاده و أخراه، و أعطاه ما يتمنّاه، و بلّغه ما يرضاه، ممّن أقبل بكلّه على تحصيل العلم، فحصّل منه على أوفر حظّ و أكبر سهم.
و قد التمس من العبد إجازة ما أرويه إلى آخر ما ذكره.
[١] بغية الوعاة ١/٤٩٨.