تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٣ - ٣٩٣-الحسن بن سهل أخو الفضل بن السهل
و لعلّ خالد جدّه الأعلى، ثمّ إن صاحب الأصل لم يذكر له غير مختصر بصائر سعد بن عبد اللّه القمّي. و له أيضا كتاب في أحاديث الرجعة كان عند العلاّمة المجلسي، و أكثر النقل عنه في البحار.
ثمّ إن صاحب الروضات استطرد ذكر بصائر الدرجات للصفّار بمناسبة ذكره بصائر سعد بن عبد اللّه القمّي، و غلط غلطا فاحشا، قال:
و الغالب عليه أحاديث الارتفاع نظير خرائج الراوندي بحيث ارتفع عنه الاعتبار من هذه الجهة عند كثير من الفضلاء المتفطّنين. انتهى [١] .
و هو بهتان على أهل العلم بالحديث، فإنهم عرفوا أنه من الأصول التي عليها المعوّل، و إليها المرجع. أخرج الشيخ ثقة الإسلام الكليني في أصول الكافي ما في البصائر كما هو ظاهر. قال العلاّمة المتبحّر المجلسي في مقدّمات بحار الأنوار-عند ذكره بصائر الدرجات للصفّار-ما لفظه:
إنه من الأصول المعتبرة التي روى عنها الكليني و غيره. انتهى [٢] .
و ناهيك بكتاب يعوّل عليه مثل ثقة الإسلام الكليني، على أن قوله:
و الغالب عليه أحاديث الارتفاع، غلط آخر أفحش من الأول، يدلّ على قلّة فهم، و قشريّة علم، و عدم اطلاع على مقام محمد و آله، و ما أعطاه اللّه محمدا و أهل بيته. حشر اللّه هذا السيد مع القمّيين الذين كانوا يعتقدون أن نفي السهو عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم و الأئمّة المعصومين غلوّ في الدين. أعاذ اللّه هذا الدين من هذه العقائد.
٣٩٣-الحسن بن سهل أخو الفضل بن السهل
ذكره الميرزا محمد الإسترابادي في رجاله الكبير. قال: و يعرف
[١] روضات الجنات ٢/٢٩٣.
[٢] بحار الأنوار ١/٢٧.