تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٩ - ١١٧-المولى أحمد بن محمد الأردبيلي
١-كتاب مجمع الفائدة، و هو شرحه على إرشاد العلاّمة.
٢-كتاب زبدة البيان في شرح آيات الأحكام.
٣-كتاب حديقة الشيعة.
و قد صرّح في الأصل، و المحدّث البحراني في اللؤلؤة، و الشيخ عبد اللّه بن صالح صاحب الصحيفة العلويّة، و الشيخ العلاّمة الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحراني صاحب المعراج و البلغة، بصحّة نسبة حديقة الشيعة إليه، فلا ينبغي الإصغاء إلى وسوسة بعض المشكّكين في نسبتها إليه، و لا ينبئك مثلي خبير، فإنه أحال فيها في بعض مواضعها على كتابه زبدة البيان فراجع.
و من حسناته-قدّس سرّه-تربيته السيد صاحب المدارك، و الشيخ صاحب المعالم. فإنه الذي ربّاهما و نمّاهما، و عليه تخرّجا.
و له الرواية عن السيد علي الصائغ تلميذ الشهيد. و كان شريكا في الدرس مع المولى عبد اللّه اليزدي صاحب الحاشية على تهذيب المنطق، عند جمال الدين محمود تلميذ الدواني.
و كان في الدولة الصفويّة، في أيام الشاه عباس الأول. و كلّما بذل له، و التمسه على أن يجييء إلى إيران فلم يجبه، و امتنع مع علمه أنه إذا سكن مع الشاه عباس إيران، تكون له الرياسة العظمى، في الدنيا. لكنّه -قدّس سرّه-آثر مجاورة أمير المؤمنين عليه السّلام على مخالطة السلاطين.
و ذلك هو الحقّ اليقين، حتى صار يضرب به المثل. فيقال: كأنّه المقدّس الأردبيلي، رضوان اللّه عليه، و لا حرمنا اللّه برّه و بركاته.
و قبره في حجرة الرواق المطهّر، بابها عند المنارة، و هي أحد حجر الخزائن لا تفتح. يزوره الزائرون عند بابها على يسار الداخل إلى الحرم الشريف.