تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٦ - ١٠٦-أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر، الداودي الحسني
(ثمانمائة و ثمان و عشرين) ، و آخر اختصرها، اسمه أحمد و لقبه شهاب الدين بن الحسين بن عنبة، كما زعمه صاحب كشف الظنون. بل هما واحد و تاريخ الوفاة واحد، تارة ينسب إلى جدّه الأعلى، و تارة إلى أبيه.
و النسبة إلى الجدّ شائعة.
و ليس عندنا في النسّابين اثنان من أهل هذا العصر. و سبب توهّم صاحب كشف الظنون ما عرفت، فلا تتوهّم التعدّد، و لعلّه كتب نسخة باسم تيمور كوركان، و أخرى باسم جلال الدين الحسن بن علي و اختصر إحداهما باسم السلطان محسن بن محمد بن فلاح، كما تقدّم أنه كتبها بالفارسيّة لآخر، و سمّى الجميع بعمدة الطالب.
و كانت وفاته-رحمه اللّه-في سابع شهر صفر سنة ٨٢٨ (ثمان و عشرين و ثمانمائة) في بلدة كرمان.
و يظهر من عمدة الطالب الكبرى، المطبوعة بالمطبعة المتقدّم ذكرها، أنه صنّفها بكرمان فراجع بني رميثة من بني الحسن [١] .
و قال في عمدة الطالب الصغرى، التي هي عندي في آخرها: كتب مؤلّفه، أقلّ المساكين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الحسني، أحسن اللّه إليه، و كان إتمامه في عاشر صفر لسنة ٨٢٧ (سبع و عشرين و ثمانمائة) هجريّة، و الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و على سيدنا محمد و آله الطاهرين.
فيكون كتابتها قبل وفاته بسنة، و أما الكبرى المطبوعة فالمكتوب عليها هكذا: كتاب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب تأليف الشيخ الجليل عمدة النسّابين، السيد جمال الملّة و الدين، أحمد بن علي بن
[١] يراجع عمدة الطالب/١٢٩.