تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦٠ - ٦٢-السيد أحمد بن السيد ابراهيم
٦١-أحمد بن ابراهيم أبو الحسن السياري
خال أبي عمرو الزاهد. كان من أئمّة علماء النحو و اللغة و التفسير و الحديث. حكى السيوطي في الطبقات، و ياقوت في معجم الأدباء، عن أبي بكر بن حميد، قال: قلت لأبي عمرو الزاهد، من هو السياري؟ قال: خال لي كان رافضيّا. مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم أستجب له، و مكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنّة فلم يستجب لي [١] .
قلت: هذا نقل لا حقيقة له، كما ستعرف في ترجمة أبي عمرو الزاهد، فإنه-كما في الرياض-من الإمامية [٢] .
٦٢-السيد أحمد بن السيد ابراهيم
الطهراني أصلا، الحائري مولدا و منشأ، النجفي موطنا و مسكنا.
أحد العلماء الربّانيين، و الفقهاء الأصوليين، و الأساتذة المدرّسين، في النجف الأشرف اليوم.
و هو عالم عابد زاهد، ناسك ربّاني مجاهد، لا أعرف في النجف -فضلا عن غيرها-أفضل منه في المعارف، و طريق السلوك إليها. جمع اللّه فيه الحكمة العلميّة و العمليّة، فهو نور يستنار به و علم هداية يهتدى به. زاد اللّه في شرفه و فضله، و نفع به المجاهدين السالكين بمحمد و آله الطاهرين.
و بعد ما كتبت هذا، جاءني خبر وفاته، و أنه توفّي في النجف يوم
[١] هذا النص منقول عن خط الشهيد الأول كما في بحار الأنوار ١٠٧/١٦، و لم نعثر عليه في الطبقات و لا في المعجم.
[٢] يراجع رياض العلماء ٥/٤٧٩.