تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٠ - ٣٣٤-الشيخ جمال الدين حسن الشهير بالمطوع الجرواني الإحسائي
و السماحة و البسالة، و يحقّ لسليل البتول أن يباهي بطيب الأعراق و الأصول، إذ هم بيت النبوّة و التنزيل، و مهبط الوحي و التنزيل، و عليهم تعقد الخناصر، و ليس لفضلهم أوّل و لا آخر. سافر إلى الحجّ و كان العلاّمة صبغة اللّه في دارنا مسافرا و ضيفا، فأرسل إليه هديّة، و كتب له بيتين تدلّ على كماله، و تفصح عن زائد فضله و إفضاله و هما قوله:
مولاي هذا قدر واهن # يخبر عن قلّة ميسور
ليست على قدري و لا قدركم # لكن على مقدار مقدور [١]
٣٣٣-الشيخ حسن التوي سركاني النجفي
ابن أخت الفاضل الشيخ علي التوي سركاني تلميذ سيّدنا الأستاذ.
كان الشيخ حسن من تلاميذ المحقّق الميرزا الرشتي صاحب البدايع، بل من أفاضلهم و المدرسين لكتب العلاّمة الأنصاري فقها و أصولا، يحضر درسه جماعة من المشتغلين، و كان من عباد اللّه الصالحين، و أهل الورع في الدين، حلو الكلام، جيّد التقرير جدّا حسن المحاضرة، كثير الرواية عن أحوال علماء السلف، و كتب كثيرا من تقريرات بحث أستاذه، و تعليقات على رسائل العلاّمة الأنصاري. و توفّي أواخر العشر الثاني بعد الثلاثمائة و الألف، و دفن بالصحن الشريف.
٣٣٤-الشيخ جمال الدين حسن الشهير بالمطوع الجرواني الإحسائي
فاضل عالم جليل. قاله في رياض العلماء و قال: هو في درجة ابن فهد الحلّي (ره) ، كذا يظهر من أول غوالي اللآلىء لابن جمهور
[١] الروض النضر ٣/١١٥-١١٦.