تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٣ - ٢٥١-أبو طاهر الشيخ جابر الشاعر الكاظمي
و أمّهات أجدادها، و الفرد النادر من نساء أمّة جدّها، و هي في علوّ مقامها على أغلب النساء كعلوّ مقام جدّتها على نساء كافة أمّة أبيها، و كافة نساء أمم الأنبياء. قال: و لا يمكن أن نستقصي أوصافها. ثم ذكر سيرتها و أوصافها في العبادة و الكمال.
و هي العلويّة هاشميّة بنت السيد جواد المشهور و المعروف بالبغدادي، قدّس اللّه روحه، فإنه من أعاظم السادة الأكارم و ذو ثروة عظيمة، و كرامات معلومة في العراق، و في بعض الآفاق ابن السيد رضا ابن مهدي بن صادق الملقّب بالباصي بن باقر بن علي بن حسين بن محمد بن خميس بن يحيى بن هزال بن علي بن محمد بن عبد اللّه البهائي[بن أبي القاسم بن أبي البركات بن القاسم بن أبي القاسم علي ابن أبي الفتوح شكر بن أبي محمد الحسن الأسمر بن شمس الدين أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي طالب محمد بن أبي علي عمر بن يحيى ابن الحسين النسّابة]بن أحمد[المحدّث بن أبي علي عمر]بن يحيى[بن الحسين ذي العبرة] [١] بن زيد الشهيد بن سيد الساجدين و إمام العابدين علي بن الحسين عليهم السّلام [٢] .
و حدّثني بعض الأجلّة من العلماء أن صاحب الفصول و الشيخ صاحب الجواهر كانا إذا جاءا لزيارة الإمامين في بلد الكاظمين يقصدان دار العلويّة هاشميّة و يزورانها لجلالتها. و قد ذكر الشيخ جابر صاحب الترجمة في مقدّمة ديوانه مختصر نسبه و أدبه و نبذة من طرائفه و ظرائفه.
قال بعد شرح نسبه: كان هذا القنّ و لوعا بالشعر في زمن الطفوليّة
[١] تكميل النسب مستفاد من نسب السادة بيت أبي الورد، و في مشجّرتهم القديمة، التي وقّعها و أمضاها نحو من ثلاثين من المجتهدين و العلماء و النسّابين، و منهم السيد حسن الصدر، مؤلّف التكملة، معتزا بخؤولتهم.
[٢] يراجع ديوان الشيخ جابر الكاظمي/١٧.