تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨ - ١٥-ظهير الدين ابراهيم بن قوام الدين حسين
ثم ذكر أنه أخذ الحديث عن الشيخ البهائي، و أجاز له رواية جميع طرقه [١] .
قلت: كان والده قاضيا بهمدان، و كان هو في قزوين، يقرأ العلوم على العلاّمة أمير فخر الدين السماكي الاسترابادي.
و بعد موت أبيه، جاء إلى همدان، و صار هو القاضي بها. و كان له نوّاب في القضاء، و هو دائم الاشتغال بالتدريس. و لمّا تولى الشاه عباس الصفوي، جاءه فأكرمه، و حباه و أقطعه قطائع، و رتّب له رواتب، و دفع له يوم قدومه سبعمائة تومان لوفاء ديونه.
و في سنة ست و عشرين و ألف، ترخّص من السلطان، و رجع إلى همدان، فاتفق وفاته في الطريق.
و قال في مناقب الفضلاء: السيد النحرير، المدقّق المبرّز في فنون العلوم، ظهير الدين ابراهيم بن الحسين الحسيني الهمداني المعروف بميرزا ابراهيم الهمداني، كان فاضلا حكيما، له تأليفات منها: حاشية على الهيات الشفا. و كان متّصلا بشيخنا البهائي (طاب ثراه) ، و بينهما مكاتبات لطيفة، يروي عن شيخه الجليل محمد بن أحمد بن نعمة ابن خاتون العاملي [٢] .
و قال السيد في السلافة، عند ذكره: برهان العلم [٣] القاطع، و قمر الفضل الساطع، و منار الشريعة و منير جمالها، و محقّق الحقيقة و مفصّل إجمالها، و جامع شمل العلوم و ناسق نظامها، و معلي كلمة الحقّ
[١] جامع الرواة ١/٣٠.
[٢] مناقب الفضلاء/٤٩١.
[٣] في السلافة: العالم.