تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦
الآمل) . و القسم الثاني، في علماء سائر البلاد و سمّاه (تذكرة المتبحّرين في أحوال العلماء المتأخّرين) .
فذكر من تأخّر عن الشيخ الطوسي، و استطرد ذكر بعض من تقدّم على الشيخ، من علماء الأدب. و مأخذه كتاب معالم العلماء لابن شهر آشوب، فأدخل منه في كتابه ما وافق موضوعه، و أخذ كلّ فهرست الشيخ منتجب الدين ابن بابويه في المتأخّرين عن الشيخ الطوسي، ثم أضاف من عثر على ذكره في الإجازات الكبار المعروفة، و ذكر المعاصرين له، لكن على غاية من الإيجاز و الاختصار.
فعزمت على أن يكون ما أكتبه تكملة و ذيلا لهذا الكتاب، فأذكر من أغفل ذكره من القسمين، و أذكر من ذكره و لم يوف حق ترجمته، وزدت ذكر من تأخّر عنه إلى عصرنا هذا.
نعم ربما وجدت ذكر بعض أصحابنا في كتب علماء الجمهور، فذكرتهم و ذكرت ما ذكروا في وصفهم، و الثناء عليهم بالفضل و الإمامة في العلم، لازدياد البصيرة، و لم يلتفت الشيخ الحرّ إلى ذلك في كتابه.
و ذكرت جماعة من المتقدّمين في العلوم من أصحابنا، لم أعثر على ذكرهم و ترجمتهم في غير كتب علماء الجمهور منصوصا عليهم بالتشيّع، و هم لعمر الحق ممّن يفتخر بهم من المصنّفين و المؤلّفين من المتقدّمين و المتأخّرين، و اتّبعت صاحب الأصل (رحمه اللّه) في ذكر الأسماء، المركّبة باعتبار الجزء الأول، فأذكر محمد باقر مثلا في المحمّدين، و علي محمد في العليين، و حسين علي و حسن علي في باب الحاء، و هكذا.
وزدت على الأصل، في القسم الثاني، باب ذكر النساء، و باب من كنيته اسمه، و خاتمة في التنبيه على البلاد التي كانت مراكز العلم للإمامية. و لمّا فرغت من تكملة القسم الأول شرعت في تكملة القسم الثاني على النهج المذكور، و باللّه المستعان.