تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٧ - ٣٨٢-السيد الحسن بن حمزة الهاشمي
اللّه ببقائه الإسلام و المسلمين، و ختم أعماله بالصالحات، و غفر له جميع الذنوب و الزلاّت بمحمد و آله الطاهرين. و كان تاريخ هذه الكتابة سنة خمس و تسعين و ستمائة. و هذا الصدر هو الذي نظم له ابن نعيم كتاب نزهة الجليس، و كتب العلاّمة عليه التقريض، و أثنى فيه على الناظم و على الصدر. قال: و قد انظمّ خرد مقالك إلى صدقك في مدح المولى الصاحب الصدر الكبير، العالم المعظم... إلى آخر ما تقدّم، فعلم أن صاحب الترجمة من العلماء الوزراء، فلاحظ.
٣٨١-الشيخ جمال الدين حسن بن الحسين بن مطهّر الجزائري
فاضل عالم كامل، يروي عن ابن فهد الحلّي، و يروي عنه الشيخ جمال الدين حسن بن عبد الكريم الشهير بالفتّال، أستاذ ابن جمهور الإحسائي (قدّه) كذا يظهر من أول غوالي اللآلىء لابن جمهور المذكور، و قال فيه في وصفه الشيخ العلاّمة الإمام المحقّق المدقّق جمال الدين حسن [١] .. إلخ، كذا في رياض العلماء [٢] .
٣٨٢-السيد الحسن بن حمزة الهاشمي
كان من أجلّة علمائنا المعاصرين لفخر الدين بن العلاّمة الحلّي، و ينقل عنه السيد العلاّمة السيد حيدر الآملي في الكشكول [٣] ، و ناهيك باعتناء مثل هذا السيد الجليل به.
[١] عوالي اللآلىء ١/٨-٩.
[٢] رياض العلماء ١/١٨١، و فيه أنه توفّي بعد سنة ٨٤٩ هـ.
[٣] يراجع الكشكول/١٩١.