تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥١٢ - ٦٠٩-العلاّمة النوري حسين بن العلاّمة محمد تقي النوري
١٧-رسالة في التشكيك.
١٨-رسالة في مسألة الجبر و الاختيار.
و غير ذلك من الرسائل و القيود و التعليقات.
تلمذ في الفقه و الحديث على العلاّمة التقي المجلسي، و في علوم المعقول على المير أبي القاسم الفندرسكي.
توفّي-قدّس اللّه روحه-سنة ١٠٩٨ (ثمان و تسعين و ألف) [١] .
و قد ذكره في الأصل [٢] ، و قال في جامع الرواة: ولد في شهر ذي القعدة سنة ١٠١٦ (ألف و ست عشرة) و مات رحمه اللّه تعالى غرّة رجب سنة ١٠٩٨ (ألف و ثمان و تسعين) [٣] .
٦٠٩-العلاّمة النوري حسين بن العلاّمة محمد تقي النوري
كان ثقة الإسلام، و نائب الإمام صاحب الزمان، جمال السالكين، و خاتمة المحدّثين و الرجاليين، و أحد الفقهاء الماهرين، مجمع الفضائل و الفواضل، و المصنّف النافع، و المستدرك الشافع.
قال-قدّس سرّه-في آخر كتابه مستدرك الوسائل: ولدت في ثامن عشر شهر شوّال من سنة أربع و خمسين و مائتين بعد الألف في قرية (يالو) من قرى نور إحدى كور طبرستان، و توفّي والدي العلاّمة أعلى اللّه تعالى مقامه. و قد شرحت بعض أحواله و مقاماته و مؤلّفاته في كتابنا الموسوم بدار السلام [٤] ، و أنا ابن ثماني سنين، لا أحد يربّيني إلى أن بلغت أوان الحلم فأنعم اللّه تعالى عليّ بملازمة العالم الجليل الفقيه
[١] يراجع رياض العلماء ٢/٥٧-٦٠.
[٢] أمل الآمل ٢/١٠١.
[٣] جامع الرواة ١/٢٣٥.
[٤] يراجع دار السلام ٢/٢٨٤-٢٨٦.