تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨١ - ٨٧-أحمد بن طاووس
له:
١-كتاب الطبّ الأحمدي جمع فيه الروايات الواردة في الطبّ.
٢-رسالة في الاستخارة.
و كان للشيخ يوسف صاحب الحدائق، معه رحمية بعيدة، و قال أنّه كان يكاتب والدي و ترد خطوطه عليه مكرّرا.
و كان تولّده سنة ١٠٧٥ (ألف و سبعين و خمس) . و توفّي في شهر صفر سنة ١١٢٤ (أربع و عشرين و مائة بعد الألف) [١] .
قلت: ما ذكره صاحب اللؤلؤة، من قيام الشيخ أحمد مقام الشيخ جعفر بن كمال لا يصح. لأن الشيخ جعفر توفّي سنة ١٠٨٢ (اثنتين و ثمانين بعد الألف) . و على ما ذكره من تاريخ تولّد الشيخ أحمد يكون عمره يوم وفاة الشيخ جعفر ثماني سنين، فكيف يكون قائما مقامه؟
نعم كان في البلد التي كان فيها الشيخ جعفر، و تولّى ما كان يتولّى الشيخ جعفر من الأمور الشرعيّة و الرياسة العامة.
ثم خروج الشيخ أحمد، كما ذكره في اللؤلؤة، من حيدرآباد عند فتح عالم كير لها. و قد ذكروا تاريخ فتحه أنّه كان سنة ١٠٩٨ (ألف و تسعين و ثمان) هجرية فهو حينئذ ابن ثلاث و عشرين سنة، كما هو ظاهر.
٨٧-أحمد بن طاووس
هو أبو الفضائل، و المناقب و المآثر و المكارم، السيد الجليل، أحمد ابن السيد الزاهد، سعد الدين أبي ابراهيم، موسى بن جعفر-الذي هو
[١] يراجع لؤلؤة البحرين/٧٠-٧٢.