تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٠ - ٤٨٧-الحاج شيخ حسن علي الطهراني
أن لا أصفه، فإن كتابي لا يسع علومه و تصانيفه و فضائله و محامده، و كلّ ما يوصف به الناس من جميل و فضل فهو فوقه. له أكثر من سبعين كتابا في الأصول و الفروع و الطبيعي و الإلهي و غيرها. نوّر اللّه ضريحه، و جزاه اللّه جزاء المحسنين.
مات-قدّس سرّه-ليلة السبت حادي عشر المحرّم سنة ٧٢٦ (ست و عشرين و سبعمائة) و دفن بالمشهد المقدّس الغروي على ساكنه من الصلاة أفضلها و من التحيّات أكملها [١] .
و قد عرفت بما أملينا عليك من أسماء مصنّفاته أنها تنيف على الثمانين. و في الرجال الكبير و الوسط الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر مولدا و مسكنا، محامده كلّها أكثر من أن تحصى و أشهر من أن تخفى، و زاد في الأول تاريخ تولّده و وفاته كما مرّ [٢] . و يلزم منهما أنّ عمره ثمان و سبعون سنة، فيكون قد بقي بعد المحقّق خمسين سنة، لأنه قد توفّي سنة ٦٧٦ (ست و سبعين و ستمائة) .
و في الوجيزة: و ابن يوسف بن المطهر الحلّي العلاّمة في المشارق و المغارب [٣] ، ثم نقل ما في الأصل [٤] .
٤٨٧-الحاج شيخ حسن علي الطهراني
أصلا، نزيل المشهد المقدّس الرضوي. عالم عامل، فاضل كامل، ورع تقي، مهذّب صفي، من شركاء درسنا عند سيدنا الأستاذ
[١] نقد الرجال/١٠٠.
[٢] منهج المقال/١٠٩.
[٣] الوجيزة/١٠.
[٤] رجال بحر العلوم ٢/٢٥٧-٢٩٢.