تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٢٨ - ٤٨٦-الحسن بن يوسف بن علي بن مطهّر أبو منصور المعروف بالعلاّمة الحلّي
٧٩-كتاب المقاصد الوافية بشرح القانون و الوافية.
٨٠-كتاب بسط الكافية و هو اختصار شرح الكافية.
٨١-كتاب كشف المكنون عن كتاب القانون، و هو اختصار شرح الجزولية في النحو.
فهذه جملة كتبه-طاب ثراه-ممّا ذكر في الكتابين أو أحدهما أو كان معلوم الانتساب إليه و إن لم يذكر فيهما، كرسالة الإجازة، و كتاب الإيضاح في الرجال، و منهاج الصلاح، و الباب الحادي عشر، و كتاب كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام.
ثم ذكر ما زاده المؤلّف في الأصل ثم قال: و أنت إذا تأمّلت تصنيف العلاّمة لهذه الكتب الكثيرة في جميع العلوم من المعقول و المنقول و الفروع منها و الأصول، و فيها الكتب الكبار المشتملة على دقائق الأنظار، علمت أن هذا الرجل كان مؤيّدا من عند اللّه، بل آية من آيات اللّه. و قد قيل أن تصانيفه وزّعت على أيام عمره من ولادته إلى وفاته، فكان قسط كلّ يوم منها كرّاسا.
و حكى الشيخ فخر الدين الطريحي في مجمع البحرين في مادة (اعلم) أنه وجد بخطّه رحمه اللّه خمسمائة مجلّد من مصنّفاته [١] ، هذا مع ما كان عليه رحمه اللّه من التدريس و التعليم، و العبادات، و الزيارات، و رعاية الحقوق، و المناظرات مع المخالفين، و تشييد المذهب و الدين، حتى ظهر لسلطان ذلك الوقت، و هو السلطان السعيد غياث الدين اولجوبك محمد خدابنده من المذاهب الرديّة حقّية مذهب الإماميّة، فصار إليه و عدل عمّا كان عليه. و كذا الأمراء و العساكر، و أكثر العلماء، و زيّنوا
[١] مجمع البحرين ٦/١٢٣.