تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٧ - ١٦٦-الشيخ اسكندر بن جمال الدين الجزائري
تلك السنة ١٢٩٠ المذكورة متوجّهين به إلى النجف، فلمّا وردوا كربلاء عطّلت له الأسواق، و فعل كما فعل في الكاظميّة، و هكذا عند ورودهم إلى النجف الأشرف. و دفن في الشبّاك المقابل لشبّاك شيخنا المرتضى، في باب القبلة من الصحن الشريف.
و له:
١-مصنّفات في الفقه. حدّثني ولده، الآغا السيد محمد باقر المدعو بحاج آغا أنّها في مجلّدات بعد لم تخرج إلى البياض.
٢-كتاب في الرجال.
٣-رسالة في مناسك.
٤-رسالة في شرح زيارة عاشوراء.
و غير ذلك ممّا لا يحضرني تفصيله. و كان جيّد الخطّ جدّا.
١٦٥-اسكندر بيك المنشي
صاحب تاريخ عالم آرا، و هو تاريخ في الدولة الصفويّة، سلاطينها، و وزراؤها، و علماؤها، على غاية من البسط و الاستقصاء، وصل فيه إلى أيام الشاه عباس الثاني، بالفارسيّة. و قد طبع في هذه الأواخر في طهران في مجلّد كبير بالقطع الكبير [١] .
١٦٦-الشيخ اسكندر بن جمال الدين الجزائري
ذكره السيد عبد اللّه الجزائري قال: كان عالما فاضلا محدّثا
[١] في أعيان الشيعة ٣/٣٠١، أنه كان حيّا سنة ١٠٣٨ هـ.