تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٣ - ٣٤٢-السيد الأمير حسن الرضوي القايني
٣٤٠-المولى الأجل الصدر الأمير حسن الطبسي ثم حيدر آبادي الملقّب بصدر جهان
كان من أجلّة العلماء في عصره. و كان مبجّلا في حيدر آباد عند الملك قطب شاه. و من مؤلّفاته الرسالة الصيديّة بالفارسيّة، قد ألّفها للسلطان المذكور. و قد تعرّض فيها لأقاويل الخاصّة و العامّة. قاله في الرياض العلماء [١] .
٣٤١-السيد النبيل أمير حسن القائني
ذكره الفاضل المولى محمد بن محمود الطبسي في كتابه نبذة التواريخ من علماء عصر الشاه صفي بن الشاه عبّاس الأول و المعاصرين للمولى محمد تقي المجلسي.
و قال في الرياض: كان فاضلا عالما جليلا نبيلا. و يروي عنه الأستاذ الفاضل الخراساني (قدّه) فلاحظ. و له تلامذة فضلاء [٢] .. إلخ.
٣٤٢-السيد الأمير حسن الرضوي القايني
الساكن بمشهد الرضا عليه السّلام. كان فاضلا عالما جليلا نبيلا.
و يروي عنه الأستاذ الفاضل الخراساني. و له تلامذة فضلاء. و هو يروي عن جماعة منهم الشيخ محمد سبط الشهيد الثاني كما يظهر من إجازة تلميذه المولى الحاج حسين النيسابوري للمولى نوروز علي التبريزي.
و قد كتبها في حياة أستاذه صاحب الترجمة، و كان تاريخها سنة ستّ
[١] رياض العلماء ١/١٧٦.
[٢] رياض العلماء ١/١٨٧. و فيه أن هذه الترجمة و التي تليها هي ترجمة واحدة.