تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٠ - ١٩٤-أصيل الدين الحسيني، اسمه عبد اللّه
صورتها: قرأ عليّ السيد الأجل الفاضل، الزكي التقي الألمعي، شمس فلك السيادة و النقابة و بدر سماء الإفاضة و النجابة، أمير معين الدين أشرف الحسيني، لا برح موفّقا في ارتقاء درج الكمال، مفتاح الفلاح.
و قد أجزت له، أن يرويه عنّي، لمن هو أهل له، من أهل الإيمان.
و التمست منه، أن يجريني على خاطره الشريف، في محالّ الإنابة، و مظانّ الإجابة. و كتب هذه الأحرف مؤلّف الكتاب، أقلّ الأنام محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي، غرّة شهر رمضان المبارك سنة ١٠٢١ (إحدى و عشرين بعد الألف) حامدا مصليا.
١٩٣-أمير آصف الشريف القزويني
سيد العلماء، جليل القدر، فاضل كامل، متبحّر ماهر. من علماء آخر المائة الحادية عشرة و أول المائة الثانية عشرة. وافر العلم كثير الاطّلاع. درس مدّة بتفليس، ثم رجع إلى قزوين يدرّس فيها في سائر العلوم و الفنون.
كان بأصفهان في فتنة الأفاغنة، و حوصر فيها. و له فيها مواساة، و حكايات، و مواثرات على إخوانه المؤمنين. له شرح خطبة أمير المؤمنين في أوصاف المؤمنين المعروفة بخطبة همام [١] .
١٩٤-أصيل الدين الحسيني، اسمه عبد اللّه
عالم ماهر، في علمي التفسير و الحديث.
له:
١-كتاب درج الدرر في سيرة خيرة البشر، فارسي.
[١] في الذريعة ١٣/٢٢٦، أنه كان حيا سنة ١١٣٦ هـ.