تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥٢ - ٢٥٥-المولى الحاج ملاّ جعفر الاسترابادي
الجعابي و هو مريض، فقلت له: من أنا؟فقال: سبحان اللّه ألستم فلانا و فلانا، و سمّانا، فدعونا و خرجنا، فمشينا خطوات فسمعنا الصائح بموته، و رجعنا من الغد فرأينا كتبه تلّ رماد.
و توفّي ابن الجعابي في بغداد في رجب سنة ٣٥٥ (خمس و خمسين و ثلاثمائة) . قال الأزهري: كانت سكينة النائحة الرافضة تنوح على جنازته [١] . و مولده في صفر سنة ٢٨٤ (أربع و ثمانين و مائتين) .
٢٥٥-المولى الحاج ملاّ جعفر الاسترابادي
نزيل طهران، كان فقيها ماهرا و أصوليّا محقّقا كثير الاحتياط، شديد الورع، قويّا في ذات اللّه. صنّف في أكثر العلوم الإسلامية الدينية.
فمن مصنّفاته:
١-كتاب القواعد الفقهيّة، كتبه على ترتيب أبواب الفقه.
٢-كتاب الشوارع في شرح قواعد العلاّمة.
٣-كتاب ينابيع الحكمة في شرح نظم اللمعة.
٤-التعاليق على الروضة، شرح اللمعة.
٥-كتاب مشكاة الورى في شرح ألفية الشهيد الأول.
٦-كتاب مواليد الأحكام، ذكر فيه مذاهب الفقهاء الأربعة أيضا على نهج التذكرة للعلاّمة، وصل فيه إلى كتاب الخمس.
٧-كتاب بالفارسيّة في الفقه سمّاه نجم الهداية.
و له في علم الكلام و الحكمة:
[١] يراجع تاريخ بغداد ٣/٢٨-٣١.