تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٩ - ٢٤-ابراهيم بن العباس الصولي بن محمد بن صول، أبو اسحق
متديّنا، جامعا لأكثر العلوم، ماهرا في أكثر الفنون، سيّما في العقليّات و الرياضيّات، و هو في الحقيقة مصداق قوله تعالى: يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ [١] .
قد قرأ على جماعة، منهم والده، و لم يسلك مسلكه، و كان على ضدّ طريقة والده في التصوّف و الحكمة.
و قد توفي-قدّس سرّه-في زمن دولة السلطان الشاه عباس الثاني، بشيراز، في عشر السبعين بعد الألف.
و من مؤلفاته:
١-حاشية على شرح اللمعة إلى كتاب الزكاة.
٢-كتاب تفسير سمّاه العروة الوثقى، أخذ هذا الاسم من الشيخ البهائي.
و له أخ فاضل، و هو الميرزا أحمد نظام الدين. انتهى كلام الرياض [٢] .
٢٤-ابراهيم بن العباس الصولي بن محمد بن صول، أبو اسحق
من مشاهير أهل العلم بالأخبار و الشعر و الأدب، و من وجوه الكتّاب و أحسنهم، و أشدّهم تقدّما.
كان من صنايع ذي الرئاستين الفضل بن سهل. اتصل به و رفعه، و انتقل في الأعمال الجليلة و الدواوين.
[١] سورة الأنعام/٩٥، و سورة الروم/١٩.
[٢] رياض العلماء ١/٢٦-٢٧.