تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠٨ - ٣١٢-حباب بن قيس
٣١١-السيد حامد حسين بن العلاّمة محمد قلي خان الموسوي النيشابوري اللكنوي
كان من أكابر المتكلّمين و أعلام علماء الدين و أساطين المناظرين المجاهدين. بذل عمره في نصرة الدين، و حماية شريعة جدّه سيد المرسلين، و الأئمّة الهادين، بتحقيقات أنيقة، و تدقيقات رشيقة، و احتجاجات برهانيّة، و إلزامات نبويّة، و استدلالات علويّة، و نقوض رضويّة، حتى عاد الباب من التحفة الاثني عشرية خطابات شعريّة، و عبارات هنديّة تضحك منها البريّة و لا عجب..
فالشبل من ذاك الهزبر و إنما # تلد الأسود الضاريات أسودا
فإن والده العلاّمة صاحب تقليب المكائد و تشييد المطاعن، و كتاب صاحب العنوان عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار في عدّة مجلّدات، قد شاع في جميع الأقطار، و اشتهر كالشمس في رابعة النهار. و له-قدّس سرّه-كرامات مشهورة و مآثر مأثورة. توفّي سنة ست بعد الثلاثمائة و الألف.
٣١٢-حباب بن قيس
هو النابغة الجعدي المضري المعمّر، الشاعر المشهور، أنشد مولانا و سيّدنا أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام قصيدته الطويلة، و شهد مع علي عليه السّلام صفّين.
و ذكره السيد في الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة. قال: و روى الجوهري أحمد بن عبد العزيز بإسناده إلى ابن داب، قال: لمّا خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام إلى صفّين، خرج معه نابغة بني جعد فساق به يوما فقال: