تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٧ - ٣٤٨-الأخوند ملاّ حسن اليزدي
و هو من بيت جليل، و له ابن فاضل تقي هو الشيخ باقر سكن وطنه الأصلي طهران، سلّمه اللّه تعالى.
٣٤٧-المولى حسن المعلّم الهمداني
قال في رياض العلماء: فاضل عالم، حكيم المذهب، صوفي المشرب، و من مؤلّفاته رسالة في الحكمة بالفارسيّة سمّاها غذاء العارفين، ألّفها سنة ثمان و أربعين و ثمانمائة للسلطان ناصر الحق ملك مازندران، و الظاهر أنه من الإمامية و الملك المذكور من الزيديّة، فلاحظ. انتهى [١] .
٣٤٨-الأخوند ملاّ حسن اليزدي
العبد الصالح جمال السالكين المروّجين للدين النافعين. كان عالما فاضلا فقيها محدّثا. أدرك السيد صاحب الرياض، و تخرّج على ولده السيد المجاهد، و هو صاحب كتاب مهيّج الأحزان. و كان له اهتمام تام في وعظ المؤمنين، و في ترويج الدين، و في إقامة عزاء الحسين عليه السّلام. و كان يرقى المنبر بنفسه أحيانا، و يحضر منبره العلماء الأساطين، و كان زاهدا متنسّكا تاركا للدنيا. أراد السلطان الخاقان فتح علي شاه أن يزوّج ابنته ضياء السلطنة من ابنه فلم يقبل، و له كرامات و منامات لا يسع المقام ذكرها [٢] .
[١] رياض العلماء ١/٣٢٩.
[٢] في الكرام البررة ١/٣٤٦، أنه توفّي بعد ١٢٤٢ هـ.