تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٨ - ٨٤-الشيخ أحمد بن صالح بن طعان الستري البحراني
أجمعين، في مجلّدين قيل ليس في كتب الأصحاب مثله.
٢-المسائل التي سأل عنها الشيخ عبد اللّه بن صالح السماهيجي، تدلّ على فضله أيضا.
و كان أبوه أحد أركان الدين، كما سيأتي ذكره في باب السين، إن شاء اللّه تعالى، و أنه أستاذ العلاّمة الشيخ سليمان الماحوزي. فالشيخ أحمد في طبقة الشيخ سليمان بن عبد اللّه الماحوزي، لكنه يعبّر عنه في كتابه عقد اللآلي بشيخنا (دام ظلّه) مشعرا بأنّه أستاذه.
٨٤-الشيخ أحمد بن صالح بن طعان الستري البحراني
نزيل القطيف، و عالمها، و المرجع في الدين و الدنيا في تلك البلاد. كان عالما فاضلا فقيها أصوليّا متبحّرا في الحديث و الرجال، من علماء آل محمد عليهم السّلام علما و نسكا و عبادة.
له:
١-كتاب زاد المجتهدين، في شرح بلغة المحقّق الشيخ سليمان الماحوزي، في الرجال. شرحها شرحا مبسوطا، استطرد فيه فوائد جمّة. وصل فيه إلى بعض حرف الباء الموحّدة.
٢-كتاب قرّة العين في حكم الجهر بالبسملتين و استحبابه مطلقا.
٣-رسالة ردّ فيها على معاصره الشيخ علي البحراني نزيل لنجة، حيث خصّ الجهر بها بالأوليين.
٤-رسالة في الاحتياط بتكرر البسملة جهرا و إخفاتا.
٥-الصحيفة الصادقية، و هي من أحسن آثاره.
٦-الدرر الفكريّة في أجوبة المسائل الشبريّة.