تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨ - ٣٨-الميرزا ابراهيم بن كاشف الدين محمد، اليزدي
٣٧-الشيخ ابراهيم بن محمد، أبو اسحق، الواسطي الإمامي
عالم فاضل، فقيه محدث، جليل مدرس، تشدّ إليه الرحال في طلب العلم. و ممّن شدّ الرحال إليه و قرأ عليه، الشيخ الفاضل، و العالم العامل، الفضل بن يحيى بن علي الطيبي، الكوفي (قدّس اللّه روحه) ، راوي حديث الجزيرة الخضراء عن الشيخ زين الدين المازندراني النجفي سنة ٦٩٩.
و كانت قراءته على صاحب الترجمة بواسط، قبل هذا التاريخ.
٣٨-الميرزا ابراهيم بن كاشف الدين محمد، اليزدي
تلميذ التقي المجلسي. فاضل كامل، فقيه عامل، أجازه التقي المجلسي سنة ١٠٦٣ (ثلاث و ستين بعد الألف) قال فيها: و بعد، فلمّا تشرّفت بصحبة الفاضل، العالم الكامل، علاّمة الوقت، و فهّامة الزمان، أفلاطون العصر، و جالينوس الأوان، جامع الملكات الملكيّة، و الفضائل الإنسانية، حاوي المعقول و المنقول، مستجمع الفروع و الأصول، ميرزا ابراهيم بن شيخ علماء الزمان، و فاضل فضلاء الدوران أرسطاطاليس العصر، و بقراط الأوان، الواصل إلى رحمة اللّه الملك المنّان، مولانا كاشف الدين و الحق و الحقيقة محمد، أفاض اللّه تعالى شآبيب رحمته على رمسه الزكي، و تربته المطهّرة، بعد أن قرأ على هذا الضعيف برهة من الزمان، و طائفة من الأوان، التمس منّي و إن لم أكن أهلا له، أن أجيز له، أدام اللّه تعالى تأييده، رواية ما يجوز لي روايته [١] . انتهى محلّ الحاجة، من كلام المجلسي (عليه الرحمة) .
[١] يراجع نص الإجازة في أعيان الشيعة ٢/٢٢٦.