تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٢ - ٤٣٢-الحسن بن أبي قتادة علي بن محمد بن عبيد بن جعفر بن حميد
٤٣١-أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن بارىء الكاتب
في الرياض، كان من أجلاّء مشايخ أصحابنا المعاصرين للشيخ الطوسي، و يروي عنه المفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي الرازي، كما يظهر من صدر سند خمسة عشر حديثا للحسن بن ذكوان الفارسي. قال و صدرها هكذا: حدّث الأجلّ السيد المخلص سعد العالمين ذو الكفايتين أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن باري الكاتب (رحمه اللّه تعالى) بالنيل في ذي القعدة من سنة ثمان و خمسين و أربعمائة في مشهد الكاظم عليه السّلام. قال: حدّثنا علي بن عثمان بن الحسين صاحب الديباجي بتل هواري من أعمال البطيحة سنة ٣٨٩ (تسع و ثمانين و ثلاثمائة) ، ولي يومئذ سبع سنين. قال: كنت ابن ثمان سنين بواسط، و قد حضرها الحسن بن ذكوان الفارسي (رحمه اللّه) في سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة، أيام المقتدر باللّه العباسي، و قد بلغه خبره فاستدعاه إلى بغداد ليشاهده، و سمع منه، و كان لابن ذكوان حينئذ ثلاثمائة و خمس و عشرون سنة [١] ، فعلمت طبقته و من روى عنه و من يروي عنه [٢] .
٤٣٢-الحسن بن أبي قتادة علي بن محمد بن عبيد بن جعفر بن حميد
مولى السائب بن مالك الأشعري. قتل حميد يوم المختار معه.
يكنّى الحسن بن أبي قتادة أبا محمد. و كان شاعرا أديبا من أئمّة العلم.
قاله النجاشي [٣] . مات بعد المائتين.
[١] رياض العلماء ١/٢٧٥-٢٧٦.
[٢] في أعيان الشيعة ٥/٢١٠، أن وفاته سنة ٤٦٠ هـ.
[٣] رجال النجاشي/٢٩.