تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٠ - ٤٢٩-الحسن القطّان بن علي بن أبي سالم المعمّر بن عبد الملك بن ناهوج
شعرا و يتكلّم معه كلاما، همز له أو أشار أو كتب له بسبابته في الهواء فينتقل إلى المراد حتّى أنه يتلوه. قلّ نظيره في الذكاء و الفطنة على كبر سنّه.
و آل قفطان بيت من بيوت العلم و الأدب في النجف الأشرف خرج منهم جماعة ذكرنا بعضهم.
و لم أقف على تاريخ وفاة صاحب الترجمة [١] ، و لا على مصنّفاته.
غير أني سمعت من غير واحد من شيوخي، أن الشيخ حسن قفطان هو الذي أخرج مسوّدة كتاب الجواهر إلى البياض، و لولاه لم يقدر أحد على تبييضه لرداءة خط الشيخ صاحب الجواهر، و رأيت له مختصر نجاة العباد.
٤٢٨-الشريف أبو محمد الحسن بن علي بن عبد اللّه العلوي
من أجلّة قدماء علمائنا. و كان معاصرا للشيخ الصدوق، و يروي عنه الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان القمّي في كتابه المسمّى بإيضاح دفائن النواصب. قاله في رياض العلماء [٢] .
٤٢٩-الحسن القطّان بن علي بن أبي سالم المعمّر بن عبد الملك بن ناهوج
الإسكافي الأصل، البغدادي المولد و الدار، أبو البدر بن أبي
[١] في أعيان الشيعة ٥/١٩٨، أنه توفّي سنة ١٢٧٧ هـ.
[٢] رياض العلماء ١/٢٦٣.