تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٠ - ٤٧٦-الحسن بن موسى النوبختي أبو محمد
٤٧٤-الشيخ التقي الحسن بن المعالي البقلاوي الحلّي
كان من أجلّة مشايخ أصحابنا و قرأ عليه المحققّ جعفر بن الحسن ابن سعيد الحلّي، كما سبق في ترجمته. و لم أعثر له على مؤلّف، فلاحظ. كذا قاله في رياض العلماء [١] .
٤٧٥-الشيخ أبو علي الحسن بن معمّر الرقي
فاضل جليل، كان من تلامذة الشيخ المفيد، و من معاصري السيد المرتضى و الشيخ الطوسي، و هو الراوي قصّة منام الشيخ المفيد و مناظرته مع عمر بن الخطاب في المنام، و إبطال احتجاجاته في آية الغار على فضيلة صاحبه أبي بكر، كذا في رياض العلماء [٢] .
٤٧٦-الحسن بن موسى النوبختي أبو محمد
قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الرجال: متكلّم ثقة ابن أخت أبي سهل [٣] . و قال النجاشي: شيخنا المتكلّم المبرّز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة و بعدها [٤] .
و قال ابن النديم في الفهرست: هو أبو محمد الحسن بن موسى بن أخت أبي سهل بن نوبخت متكلّم فيلسوف، كان يجتمع إليه جماعة من النقلة لكتب الفلسفة مثل أبي عثمان الدمشقي و إسحق و ثابت و غيرهم.
و كانت المعتزلة تدّعيه و الشيعة تدّعيه. و لكنّه إلى حيّز الشيعة ما هو، لأن
[١] رياض العلماء ١/٣٣٠. و في أعيان الشّيعة ٥/٣١٣، أنه توفّي سنة ٦٣٧ هـ.
[٢] رياض العلماء ١/٣٣٠-٣٣١.
[٣] رجال الطوسي/٤٦٢.
[٤] رجال النجاشي/٤٩.