تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٢ - ٤٨٨-المولى حسن علي التستري الأصفهاني
(علم علم بر زمين افتاد) . و أيضا (وفات مجتهد الزمان) [١] ، فما في الأمل من أنه توفّي سنة ١٠٢٩ (تسع و عشرين و ألف) [٢] خطأ، و قد صرّح به في الرياض أيضا [٣] . انتهى [٤] .
قلت: لم أجده في الأصل الذي عندي، و لعلّه كان في نسخة العلاّمة النوري.
و عندي إجازة الشيخ البهائي للمولى حسن علي، على ظهر إجازة الشهيد الثاني لوالد البهائي. قال فيها: قد أجزت للولد الأعزّ الفاضل، الزكي الذكي، الألمعي ذي الفطنة الوقّادة، و الفطرة النقّادة، محرز قصب السبق في مضمار الفضائل، صاحب القدح المعلّى بين الأقران و الأماثل، المترقّي في معارج الفضل و الكمال إلى أوج الترجيح و الاستدلال، شمس سماء الإفادة و الإفاضة، و المجد الجلي، مولانا حسن علي، سلّمه اللّه و أبقاه و بلّغه ما يرجوه و يتمنّاه، و قدّس روح والده الأفضل الأوحد، زبدة أعاظم الفضلاء في زمانه، و قدوة أفاخم الأجلاّء في أوانه، المستغرق في بحار الرحمة و الرضوان، قطب فلك الورع الأزهري، و الفضل الأبهري، مولانا عبد اللّه الشوشتري، لا زالت سحائب الرضوان على ضريحه ماطرة، و على مرقده متقاطرة، جميع ما تضمّنته هذه الإجازة الجليلة، التي أجازها شيخنا الشهيد الثاني لوالدي قدّس اللّه تربتهما، و رفع في فراديس الجنان رتبتهما، إلى آخره.
[١] نقول: في الجملتين اختلاف، ففي الأولى «علم علم بر زمين افتاد-١٠٧٥» بحساب الجمل، و في الثانية وفات مجتهد الزمان-١٠٦٨» .
[٢] أمل الآمل ٢/٧٤.
[٣] رياض العلماء ١/٢٦٣.
[٤] مستدرك الوسائل ٣/٤١٣.