تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٩٣ - ٩٥-أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن حسن المتوّج
الدين إلى البحرين، و اشتغل بالأمور الحسبيّة، و فصل القضايا الشرعيّة، و غيرها من وظائف الفقيه المأمون، اشتغل ذهنه، قدّس سرّه.
ثم حجّ الشيخ جمال الدين، و اتفق اجتماعه بشيخنا الشهيد، في مكّة المشرفة، فتناظرا فغلبه شيخنا الشّهيد و أفحمه، فتعجّب الشيخ جمال الدين. فقال له الشيخ الشهيد: لا عجب سهرنا و أضعتم [١] .
و لشيخنا جمال الدين تلامذة فضلاء.
أقول: و منهم الشيخ زين الدين أبو الحسن بن الحسن بن علي بن جعفر بن عثمان الخطّي، الآتي ذكره، صاحب كتاب الفرائض، الذي أثنى في أوله على أستاذه صاحب الترجمة، بما لا مزيد عليه.
و قال في رياض العلماء: الشيخ جمال الدّين، و يقال: فخر الدين، و يقال تارة: شهاب الدين، أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي بن الحسن ابن المتوج البحراني. فاضل، عالم جليل، فقيه نبيه. و هو المجتهد الفقيه المشهور بابن المتوّج. و قوله في كتب متأخّري الأصحاب مذكور.
و كان من تلامذة الشيخ فخر الدين ولد العلاّمة. و روى عنه الشيخ شهاب الدين، أحمد بن فهد بن إدريس المقري الإحسائي، المعروف بابن فهد.
إلى أن قال: و قد كان السبعي المشهور من تلامذته و وصفه في أول شرحه على قواعد الأحكام للعلاّمة، بعد نقل شرح ابن المتوج المسمّى بالوسيلة، ما لفظه: و كان شيخنا الإمام العلاّمة شيخ مشايخ الإسلام، و قدوة أهل النقض و الإبرام، و وارث الأنبياء و المرسلين، جمال الملّة و الحقّ، أحمد بن عبد اللّه بن متوج، توّجه اللّه بغفرانه
[١] يراجع رسالة علماء البحرين/٨٦-٨٩.