تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣ - ١١-الحاج ميرزا ابراهيم شريعتمدار بن السيد اسماعيل السّبزواري
١٠-السيد الميرزا ابراهيم النيشابوري
تلميذ العلاّمة المجلسي، رأيت إجازته له يقول فيها: «إني لمّا تشرّفت برهة من الزمان، بصحبة السيد الأيّد، الشريف المنيف، الأديب الأريب، العالم الكامل، المدقّق المحقّق النحرير، الجامع فنون العلم و الكمالات، حائز قصبات السبق في مضامير السعادات، صاحب الأخلاق الرضيّة و الأعراق البهيّة، المولى الزكي، الألمعي اللوذعي، ميرزا ابراهيم النيشابوري، بلّغه اللّه تعالى في الدين غاية الآمال و الأماني، قرأ عليّ و سمع منّي كثيرا من كتب الأخبار، المأثورة عن النبي و الأئمة الأخيار (صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين) ، و فاوضني في كثير من المسائل العقليّة و النقليّة، ففي كلّ ذلك لم تقصر إفادته منّي من استفادته عنّي إلخ» .
و ذكر في آخرها، أنه كتبها له، في أصفهان، في عاشر شعبان من شهور سنة ١٠٨٨ (ثمان و ثمانين بعد الألف) [١] .
١١-الحاج ميرزا ابراهيم شريعتمدار بن السيد اسماعيل السّبزواري
و جدّه الأعلى المير سيد ولي العلوي (أعلى اللّه مقامه) . فهو من بيت علم و جلالة، و نسك و سيادة.
رحل في أول شبابه، إلى المشهد المقدّس الرضوي، لطلب العلم.
و قرأ على علماء المشهد المقدّس، كالحاج ميرزا حسن، و المولى محمد تقي، و الآخوند ملاّ علي صهر صاحب القوانين، و غيرهم، مدّة من الزمان، و استفاد من الجميع.
[١] يراجع النص في تلامذة المجلسي/٧.