تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٢ - ٣٩٢-الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلّي
٣٩١-المولى حسن بن الشيخ سلام بن الحسن الجيلاني التمجاني
قال في رياض العلماء: فاضل عالم، فقيه متكلّم ماهر في جميع العلوم، دقيق الفطنة، حاضر الجواب، و هو من أفاضل معاصرينا أدام اللّه فيوضاتهم. و كان في النقليّات من تلامذة المولى محمد تقي المجلسي (ره) و المولى محمد علي الإسترابادي. و قرأ العقليّات و غيرها على الأستاذ المحقّق و الأستاذ الفاضل و الأستاذ العلاّمة، و هو الآن شيخ الإسلام ببلاد جيلان. و قد طلبه سلطان زماننا شاه سليمان الصفوي من بلاد جيلان إلى قزوين حين كان السلطان بها، و كلّفه بذلك المنصب طوعا أو كرها، و الآن قرب عشرين سنة، و هو متقلّد بهذا المنصب الجليل، ضاعف اللّه قدره، و له من العمر في عامنا هذا، و هو سنة ست و مائة و ألف، نحو من سبع و ستّين سنة. قال: و له على أكثر الكتب في كثير من الفنون تحقيقات و تعليقات على هوامشها، زاد اللّه بركاته.
انتهى [١] .
٣٩٢-الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلّي
كذا ذكره في الأصل [٢] ، و الذي وجد بخطّ يده في آخر إجازته للشيخ الموفّق عزّ الدين حسين بن محمد بن الحسن الحموياني بهذه الصورة: و كتب عبد اللّه حسن بن سليمان بن محمد في الثالث و العشرين من شهر محرّم سنة اثنتين و ثمانمائة هجريّة و الحمد للّه وحده. انتهى.
[١] رياض العلماء ١/١٩٢-١٩٣، و فيه (التيمجاني) .
[٢] أمل الآمل ٢/٦٦.
غ