تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٥ - ٤٩٥-المولى عزّ الدين حسين الاسترابادي
كتبها له على ظهر المدارك هي عندي بخطّه الشريف بالفارسيّة. ذكر فيها أنه قرأ عليه بعض الأصول و الفقه و الحديث، و وصفه بالعالم المتديّن، الفهم الذكي، الفطن الدين الأمني.. إلخ، رضي اللّه عنهما.
٤٩٤-المولى حسين الأردكاني
المعروف بالفاضل الأردكاني، نزيل الحائر المقدّس. كان عالما محقّقا و فقيها متبحّرا، و أصوليّا مؤسّسا، مرجعا في الأحكام، و ملاذا للإسلام. كان سوق العلم قائما به في أيامه بالحائر، و تربّى على يده جماعة من العلماء. و كان رحمه اللّه قليل الاعتناء بالدنيا و الرئاسة، ما رأيت أقلّ اعتناء منه في علماء العصر مع إقبال الرئاسة عليه بكلّها، زاهدا ناسكا روحانيّا ربّانيّا. يروي عن عمّه و أستاذه العالم الربّاني الآخوند ملاّ محمد تقي الأردكاني قدّس سرّه، الراوي عن حجّة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي الأصفهاني (قدّس سرّه) .
و أمّا مكارم أخلاقه و سيرته كان-قدّس سرّه-ترابي الأخلاق، كريم الطبع، هشا بشّا، كثير الملاطفة، و كلماته حكم و أمثال، مهذّبا صفيّا، لا يحابي أحدا في الدين. يقول الحق، و لا يخشى لومة لائم.
توفي سنة ١٣٠٢ (اثنتين و ثلاثمائة بعد الألف) في الحائر. و قد رثاه السيد جعفر الحلّي بقصيدة مطلعها:
أماكث في الحمى أم تقتفي الأثرا # فآل سلمى بسلمى أدلجوا سحرا [١]
٤٩٥-المولى عزّ الدين حسين الاسترابادي
فاضل عالم متكلّم منطقي. لم أعلم عصره، و لعلّه من علماء
[١] ديوان السيد جعفر الحلّي/١٩٦، و القصيدة في (٣٧) بيتا.