تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٧ - ١٣٦-الشيخ جمال الدين، أبو العباس، أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد، الأسدي الحلّي
ثم سأله السيد عن أسماء تصانيفه. فلمّا ذكرها له، قال السيد:
صنّف كتابا مشتملا على تحرير المسائل و تسهيل الطرق و الدلائل، و اجعل مفتتح ذلك الكتاب: بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه المقدّس بكماله عن مشابهة المخلوقات.
فلما انتبه الشيخ الأجل، شرع في تصنيف كتاب التحرير، و افتتحه بما ذكره السيد (رضي اللّه عنه) .
و كان من تلامذته الشيخ الأجلّ علي بن هلال الجزائري أستاذ الشيخ المحقّق، مروّج المذهب علي بن عبد العال، و غيره من الفضلاء [١] . انتهى كلام العلاّمة المجلسي.
أقول: و إنما أمره السيد المرتضى (ره) بتصنيف كتاب التحرير لأنه كان المرجع العام للشيعة في جميع الأقطار و الأمصار، كما يظهر من أجوبة المسائل الشاميّات الأولى و الثانية.
قال الشيخ المحقّق الكركي، في إجازته لبعض تلامذته، عند ذكر شيخه علي بن هلال ما لفظه: و أجلّ أشياخه الذين قرأ عليهم، و أخذ عنهم، و أفقههم و أزهدهم، و أعبدهم و أتقاهم، الشيخ الأجل الزاهد العابد الورع العلاّمة الأوحد جمال الدين، أبو العباس أحمد، .. إلى آخر ما ذكره.
كان هذا الشيخ، يروي عن الفاضل المقداد السيوري، و عن الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن الحسن بن شمس الدين بن الحسن الخازن الحائري، و عن الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد اللّه المتوّج البحراني، و عن السيد الأجلّ بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي النجفي.
[١] تكملة الرجال ١/١٤٤-١٤٦.