تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٦ - ٤٩٧-المولى حسين الجابلاقي
الدولة الصفويّة، و رأيت في أردبيل من مؤلفاته رسالة مختصرة في ضبط الأشكال الأربعة المنطقيّة و أحكامها. و قد ذكره بعض العلماء على ما وجدته بخطّ عتيق أنه المولى العالم المتبحّر النحرير في زمانه. قاله في رياض العلماء [١] .
٤٩٦-السيد حسين البهبهاني الحائري
كان من العلماء الأجلاّء، و المدرسين في مدرسة الصدر. كان عالما ربّانيّا جليلا تقيا نقيا عابدا، له حكايات و كرامات. حجّ بيت اللّه الحرام، و قتل في الطريق حين خرج من الخيمة لقضاء الحاجة، فضربه حربي على رأسه فقتله [٢] .
كان من تلاميذ السيد ابراهيم القزويني، و من في طبقته، و تربّى على يده جماعة من المشتغلين، منهم ولده السيد ابراهيم الذي جاء إلى سامراء سنة ١٢٩٢ و أخذ في الاشتغال على سيدنا الأستاذ مدّة من الزمان في حياة أبيه، و رجع إلى الحائر لمرض عرضه و توفّي و هو شابّ، رحمه اللّه.
٤٩٧-المولى حسين الجابلاقي
عالم فاضل فقيه جليل. ذكره السيد شفيع في الروضة البهيّة في عدد من أجازهم. قال: و منهم العالم العامل الكامل، المحقق المدقق، ذو الملكة القويّة، و الفطانة الذكيّة، أخوند ملاّ حسين الجابلاقي الذي
[١] رياض العلماء ٢/٣٥.
[٢] في أعيان الشيعة ٥/٤١٣، أنه قتل سنة ١٣٠٠ هـ.
غ