تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٧ - ٢٨٣-الشيخ جعفر بن محمد علي
فعارضها بقصيدة طنّانة أولها:
هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري # فسقيا فخير الدمع ما كان للدار
و لا تستطع دمعا طريق عيونه # لعزّته ما بين نوء و أحجار
فأنت امرؤ قد كنت بالأمس جارها # و للجار حقّ قد علمت على الجار
و لمّا انتهى إلى قوله:
جهلت على معروف فضلي فلم يكن # سواه من الأقوام يعرف مقداري [١]
قال له، و أشار إلى جماعة من سادات البحرين و أعيانهم كانوا عنده: و هؤلاء يعرفون مقدارك إن شاء اللّه تعالى [٢] .. إلى آخر القصيدة.
و يوجد متفرّقا كثيرا. و له ديوان يوجد قطعة كبيرة منه في القطيف.
٢٨٢-جعفر بن محمد بن نما
هو نجم الملّة و الدين، العالم الفاضل، صاحب كتاب مثير الأحزان في مصائب يوم الطفّ، و شرح الثار في أحوال المختار. يروي عنه الشهيد بواسطة أخيه أبي محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن نما.
ذكره في الأصل [٣] .
٢٨٣-الشيخ جعفر بن محمد علي
النوري أصلا، الطهراني موطنا. كان من أجلّة المجتهدين و مروّجي الدين تلمذ على شيخ العلماء الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر
[١] يراجع ديوان أبي البحر/٦٣-٦٥، و تبلغ (٥٥) بيتا، مع بعض الاختلاف في الألفاظ.
[٢] سلافة العصر/٥٢٤-٥٢٥.
[٣] يراجع أمل الآمل ٢/٥٦. و في الذريعة ١٠/٤٣، أنه توفّي سنة ٦٤٥ هـ.