تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧ - ٢٢-ابراهيم بن سليمان بن أبي داجة
الاسترابادي، في تاريخ عشرين و تسعمائة [١] .
و له إجازة أخرى كبيرة لتلميذه السيد شريف الدين بن نور اللّه المرعشي [٢] ، والد صاحب إحقاق الحق، أجازه فيها سنة أربع و أربعين و تسعمائة، و ضمّنها فوائد رجاليّة، و تحقيقات في علم الدراية.
و له إجازة كبيرة لشاه محمود خليفة [٣] .
قال في رياض العلماء: الشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي ثم الغروي الحلّي، الإمام الفقيه الفاضل، العالم الكامل، المحقّق المدقّق.
و كان هو-رحمه اللّه-و الشيخ عزّ الدين الآملي، و الشيخ علي الكركي، شركاء في الدرس عند الشيخ علي بن هلال الجزائري، على ما قيل.
لكنّ الذي يظهر من إجازته للمولى شمس الدين محمد بن الحسن الاستربادي أنه يروي عن الشيخ علي بن هلال بالواسطة، قال فيها أن عدّة من الفضلاء أجازوه، و لكن أوثقهم الشيخ ابراهيم بن الحسن الشهير بالورّاق، عن الشيخ علي بن هلال الجزائري.
ثم قال في الرياض: و كان-رحمه اللّه-زاهدا عابدا، ورعا مشهورا، تاركا للدنيا برمّتها.. إلى آخر ما ذكر. و هير ترجمة مفصّلة [٤] .
٢٢-ابراهيم بن سليمان بن أبي داجة [٥]
مولى آل طلحة بن عبد اللّه، أبو اسحق، و كان وجه أصحابنا
[١] يراجع بحار الأنوار ١٠٨/١٠٨.
[٢] يراجع بحار الأنوار ١٠٨/١١٦.
[٣] يراجع بحار الأنوار ١٠٨/٨٥.
[٤] يراجع رياض العلماء ١/١٥-١٩.
[٥] في بعض كتب الرجال، كالنجاشي، و معالم العلماء، و غيرها: داحة، بالحاء المهملة.