تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٩ - ٥٠٣-السيد حسين الترك الكوه كمري النجفي
توفّي قدّس سرّه سنة ١١٣٤ (أربع و ثلاثين بعد المائة و الألف) ، أيّام محاصرة الأفاغنة لأصفهان.
٥٠٢-الشيخ الأديب أبو عبد اللّه الحسين المؤدّب القمّي
فاضل جليل عالم كامل نبيل. يروي عن الشيخ جعفر بن محمد بن العبّاس الدوريستي. و يروي عنه القطب الراوندي. قاله في رياض العلماء، فلاحظ [١] .
٥٠٣-السيد حسين الترك الكوه كمري النجفي
حجّة الإسلام المعروف بالحاج سيد حسين الترك، أحد أركان الدهر في علمي الفقه و الأصول. انتهت إليه رياسة التدريس بعد أستاذه شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري. و كان مرجعا في التقليد لأهل قفقازيا و تركستان و أذربيجان و جلّ أهل إيران، كان يحضر درسه أكثر من ثمانمائة من الفضلاء و العلماء، و أشهر تلامذته و مقرّري بحثه الشيخ حسن المامقاني المتقدّم ذكره، و الفاضل الشرابياني الآتي ذكره في المحمّدين إن شاء اللّه تعالى.
كتب هذان الفاضلان تقريرات أستاذهما في الأصول في عشر مجلّدات و في الفقه كذلك. و لم يبرز من تحريراته بيده غير رسالته العمليّة. و لمّا كانت سنة ألف و مائتين و إحدى و تسعين، عرض له مرض الفالج فتعطّل عن التدريس العام و أخذ في المعالجة لمرضه. و أرسل السلطان ناصر الدين بعض أطبّائه لمعالجته، فلم ينفع و طال به مرضه إلى
[١] رياض العلماء ٢/٧٩.