تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣٩ - ٢٤٩-ثعلبة بن ميمون أبو إسحق
باب الثاء المثلثة
٢٤٨-ثابت بن أسلم بن عبد الوهاب أبو الحسن الحلبي النحوي
ذكره السيوطي في بغية الوعاة [١] . قال: قال الذهبي: كان من كبار النحاة، شيعيا. صنّف كتابا في تعليل قراءة عاصم، و تولّى خزانة الكتب بحلب لسيف الدولة، فقال الاسماعيليّة: هذا يفسد الدعوة لأنه صنّف كتابا في كشف عوارهم و ابتداء دعوتهم، فحمل إلى مصر فصلب في حدود سنة ٤٦٠ (ستين و أربعمائة) [٢] .
٢٤٩-ثعلبة بن ميمون أبو إسحق
مولى بني أسد، ثم مولى بني سلمة. كان وجها في أصحابنا قارئا فقيها نحويّا لغويّا راوية. و كان حسن العمل كثير العبادة و الزهد. روى عن الصادق و الكاظم عليهما السّلام. و لمّا حجّ هارون الرشيد و مرّ بالكوفة فوصل إلى الموضع الذي يعرف بمسجد سماك، كان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق، فسمعه هارون و هو في الوتر و هو يدعو، و كان فصيحا
[١] بغية الوعاة ١/٤٨٠.
[٢] تاريخ الإسلام-حوادث و وفيات ٤٤١ إلى ٤٦٠ هـ/٤٩٩.