تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٢ - ٤٠٨-الشيخ حسن بن محمد الدمستاني
و اليوم بدّل ما قد كان أتحفني # بشمعة لبست أثواب ذي قار
صغيرة شأنها مع صغرها عرج # سقيمة ما خلت من فرط أعوار
إنّي و حقّك راض في ردائنها # لو أنني بينهم عار من العار
فانصف الحكم لا تركن إلى شطط # هذا سليمان في حقّ القضا داري [١]
فأجابه مرتجلا:
يا خير من شرفت في نوره داري # عتابك الحلو لو أنّي به داري
إنّي و حقك إذ مات الزمان بكم # و كلّ معضلة أما دهت داري
ألآن صرت سليمانا بخدمتكم # حتى غدوت بملك فيكم داري
إن كنت خلاّ فعتب ما تشاء، و إن # أكن سواه، و حاشاني، فلي داري [٢]
و كانت وفاة السيد سليمان المذكور سنة ١٢١١ (إحدى عشرة و مائتين بعد الألف) .
٤٠٨-الشيخ حسن بن محمد الدمستاني
نسبة إلى دمستان، قرية من قرى البحرين. كان من فضلاء عصره و علماء مصره، محقّقا مدقّقا بارعا ماهرا في علم الرجال و علم الحديث، كثير النظم و النثر، مجيدا فيهما، طويل الباع في الفقه و الاستدلال، عندي له:
١-كتاب انتخاب الجيّد من تنبيه السيّد، لا نظير له في كتب الرجال و تمييز المشتركات.
٢-منظومة في التوحيد تزيد على مائة بيت.
٣-رسالة في استحباب الجهر بالتسبيح في الأخيرتين.
[١] رسالة ترجمة داود الحلّي/٤٨.
[٢] رسالة ترجمة داود الحلّي/٤٨-٤٩.