تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٧٥ - ١٧٨-إسماعيل بن إسحق بن أبي سهل بن نوبخت
جمال الدين العلاّمة الحلّي في أول شرح الياقوت، قال: شيخنا الأقدم، و إمامنا الأعظم، أبو إسحق ابن نوبخت (رضي اللّه عنه) [١] .
و قال المولى عبد اللّه المعروف بالأفندي، في رياض العلماء، في باب الكنى المصدّرة بالابن، ما لفظه: ابن نوبخت، و هو قد يطلق على الشيخ إسماعيل بن إسحق بن أبي إسماعيل بن نوبخت. الفاضل المتكلّم المعروف، الذي هو من قدماء الإمامية، صاحب الياقوت في علم الكلام. و قد شرحه العلاّمة الحلّي من علمائنا، و سمّاه أنوار الملكوت في شرح الياقوت [٢] . انتهى.
و قال في موضع آخر: ابن نوبخت، قد يطلق على إسماعيل بن نوبخت الذي كان معاصرا لأبي نؤاس الشاعر. و حذف اسم الأب بل الآباء، و النسبة إلى الجدّ مشهورة أكثر من أن تحصى [٣] . انتهى.
و قال الجاحظ في كتاب البخلاء: كان أبو نؤاس يرتعي على خوان إسماعيل بن نوبخت كما ترتعي الإبل في الحمض بعد طول الخلّة، ثم كان جزاؤه منه أنه قال:
و خبز إسماعيل كالوشـ # ي إذا ما شقّ يرفا [٤]
قلت: فلا خفاء بعد هذا في طبقته و عصره.
و لم أعثر على من ترجمه إلى جدّه، فهو من علماء عصر الرشيد.
و يظهر من كلام الجاحظ أن أبا إسحق المذكور كان من أعيان
[١] أنوار الملكوت في شرح الياقوت/٢.
[٢] رياض العلماء ٦/٣٨. و قد ورد «سهل» بدلا من اسماعيل.
[٣] رياض العلماء ٦/٢٦.
[٤] البخلاء/١٠٥، و البيت من قصيدة تبلغ (٩) أبيات في ديوانه/٦٥٧، و قد وردت كلمة (انشقّ) بدلا من «شق» .