تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٨٩ - ١٩٢-أمير أشرف، معين الدين، الحسيني
منه كثيرا. توفّي عشر الستين بعد المائة و الألف، هو و أخوه السيد محمد (رحمهما اللّه) [١] .
١٩١-السيد إسماعيل بن مرتضى بن نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري الشوشتري
ترجمه تلميذه، في تحفة العالم، ترجمة مفصّلة. أثنى فيها عليه ثناء بليغا، و أنه علم الأعلام في العلوم العقليّة و النقليّة، و إمام همام أخذ علم الفقه و الحديث من أبيه ثم هاجر في طلب العلم إلى أصفهان.
و مكث فيها خمس عشرة سنة، أخذ من علمائها و حكمائها منهم الآقا محمد البيد آبادي، و غيره من الأعلام، حتى كمّل و كمل. فرجع إلى وطنه شوشتر و اشتغل بالتدريس، و كان حسن التقرير.
و بعد وفاة أبيه قام مقامه في إمامة الجمعة و الجماعة، و هداية الناس.
ثمّ عرض له مرض في رجله أقعده، و عجز عن معالجته الأطباء. فآيس من نفسه، و خرج من بلده و سكن العتبات العاليات المطهّرات في العراق.
و ذكر له أولادا أفاضل، سمّاهم: السيد عزيز اللّه، و السيد نعمة اللّه، و السيد مرتضى، و السيد صادق، و السيد مصطفى. نتهى ملخّصا بالعربيّة [٢] .
١٩٢-أمير أشرف، معين الدين، الحسيني
كان عالما، عابدا زاهدا. قرأ على الشيخ البهائي، و غيره. رأيت بخطّ الشيخ البهائي، إجازة له، على كتابه مفتاح الفلاح. و هذه
[١] الإجازة الكبيرة/١٣٠.
[٢] يراجع تحفة العالم/٨٠-٨١. و منه يظهر أنه كان حيا إلى سنة ١٢١٦ هـ.