تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٥٩ - ١٦٠-المولى إسحق بن نوبخت الكاتب
ثم حكى أنه بعد ما مضى من عمره أربع عشرة سنة سار في طلب المرشد ستّ سنين. و أخذ علم الشريعة من خدمة العالم رضي الملّة و الدين. ثم استخبر بشيراز من علم الطريقة من مشايخها، حتى دلّوه على الشيخ الكبير الشهير بالزاهد، فرحل إليه و له عشرون سنة. و واظب سبع سنين صحبته و تلقّى تلقينه و تربيته فأجازه الشيخ، بإظهار الدعوة، و التلقين، و إرشاد المسلمين. فأرشد أربع عشرة سنة، في حياته، و تسعا و ثلاثين بعده.
و توفّي في ثاني عشر محرّم سنة ٧٣٥ و له من العمر أربع و ثمانون سنة. انتهى ملخّصا [١] .
١٥٩-إسحق بن غالب الأسدي الوالبي
كان شاعرا جليلا، من شعراء أهل البيت المنقطعين إلى أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام. له كتاب يرويه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
و هو أخو عبد اللّه بن غالب. قال النجاشي: كانا ثقتين، من أصحاب أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام. رويا عنه الحديث [٢] ، و سيأتي لعبد اللّه بن غالب ترجمة مستقلّة.
١٦٠-المولى إسحق بن نوبخت الكاتب
الذي شاهد الحجّة بن الحسن، عليه و على آبائه أفضل الصلاة و السلام، و هو ابن إسماعيل بن إسحق بن نوبخت، الذي عدّه الشيخ أبو
[١] رياض العلماء ١/٧٨.
[٢] رجال النجاشي/٥٦.