تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٥ - ٣٩٥-الحسن بن صافي بن نزار بن أبي الحسن أبو نزار، المعروف بملك النحاة الإمامي الشيعي
و حكى ابن خلّكان عن الحلل السندسيّة و صحّحه أن وفاته كان سنة ٤٦٣ (ثلاث و ستين و أربعمائة) [١] . و خالفهما جلال الدين السيوطي في تاريخ تولّده و وفاته حيث قال: مات بدمشق يوم الثلاثاء تاسع شوال سنة ٥٦٨ (ثمان و ستين و خمسمائة) ، و مولده سنة ٤٨٩ (تسع و ثمانين و أربعمائة) .
صنّف:
١-الحاوي في النحو.
٢-العمدة فيه أيضا.
٣-المقتصد في التصريف.
٤-كتاب العروض.
٥-التذكرة السنجريّة.
٦-الحاكم في الفقه.
٧-المقامات.
٨-المسائل العشر المتعمّيات إلى الحشر باعتبار أشكالها.
٩-ديوان شعر.
قال السيوطي: و من ظريف ما يحكى عنه أنه كان يستخفّ بالعلماء، فكان كلّما ذكر واحدا منهم، قال: كلب من الكلاب، فقال له رجل: أنت إذن لست ملك النحاة، بل ملك الكلاب، فاستشاظ غيظا، و قال: أخرجوا عنّي هذا الفضولي. قال: و من شعره:
حنانيك إن جاءتك يوما خصاصتي # و هالك أصناف الكلام المسخّر
[١] وفيات الأعيان ١/١٣٥، و قد ذكر أن سنة الوفاة ٥٦٨ هـ كما مرّ.